logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 18 مارس 2026
19:57:24 GMT

بعد سقوط عقل النظام علي لاريجاني، تتجه الأنظار الآن نحو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في أروقة الحكم بطهران.. سعيد جليلي

بعد سقوط عقل النظام علي لاريجاني، تتجه الأنظار الآن نحو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في أروقة الحكم بط
2026-03-18 07:15:56
، الرجل الذي لا يعرف لغة أنصاف الحلول ولا يؤمن بـ "المساومات الدبلوماسية"! 

شعار جليلي الدائم هو العقيدة قبل المصالح، هو ليس سياسيًا يبحث عن توازنات، بل رجل مبدأ يرى أن أي تقارب مع الغرب هو فخ، مما يعني أن العالم أمام مرحلة من التشدد الإيراني غير المسبوق في تاريخ المواجهة الحالية

 برز اسم جليلي ابن مدينة مشهد المقدسة كقائد لملف المفاوضات النووية (2007-2013)، العالم يتذكر جيدًا صلابته التي وصلت حد العناد، فهو الرجل الذي عارض اتفاق 2015 واعتبره خديعة، والآن قد يعود ليدير دفة الأمن القومي بالكامل

بينما كان لاريجاني يمثل الجناح البراجماتي الذي يحاول المناورة، يُصنف جليلي كواحد من أشرس العقول الاستراتيجية التي تفضل المواجهة المباشرة، صعوده الآن يعني أن إيران قررت إغلاق أبواب الدبلوماسية والرهان على القوة فقط

 جليلي ليس مجرد دبلوماسي بل هو ابن المؤسسة المتدينة والمحافظة، ويحظى بثقة مطلقة من الحرس الإيراني والتيار المتشدد، مما يجعله الرجل القوي القادر على توحيد الجبهة الداخلية في ظل الحرب الجارية

 إذا تأكد تعيين جليلي خلفاً للاريجاني، فالعالم أمام "إيران جديدة" تمامًا، إيران التي لن تتفاوض تحت النار، بل ستحاول إشعال الميدان لفرض واقعها العقائدي، فهل ينجح رجل العقيدة فيما لم يقدر تحقيقه رجل السياسة؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار_علاء الحلبي: كان أول ظهور لـ«الجولاني» في تسجيلات صوتية، عندما وعد بتفجيرات وأعمال انتقامية من الحكومة السورية
الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 08-10-2025
غارة الجنرال لاريجاني أفقدت يزيد بن فرحان صوابه فكيف قرأها العدو الإسرائيلي؟
ماذا يخفي التصويب على عون؟
كتب الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس في رأي اليوم : الحرب الاسرائيلية الأخيرة وامكانيات بناء دولنا: لبنان نموذجا
الباحث في علوم الاعلام والاتصالات السياسية د علي محمد احمد (ابو ساجد )
اليمن يودّع محمد الغماري: أثر «رجل الانتصارات» باقٍ
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
مستوطنو الشمال: عودتنا بعيدة المقاومة تثبّت قصف ضواحي تل أبيب مقابل قصف الضاحية
من يعطّل إعادة تسعير المستلزمات الطبيّة في الضمان؟
لبنان يكسر «حرمة» التفاوض: نحو تكرار خطيئة «17 أيار»؟
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
سر التزامن بين وقف إطلاق النار وعودة المفاوضات...!
Hundreds of thousands attend funeral of Hezbollah leader Hassan Nasrallah
أي خيارات للطائفة الشيعية؟
كيف نفي دَيناً كهذا الدين؟
نقاش على ضفاف رؤية الأمن الوطني
واشنطن تهدّد لا مساعدات قبل نزع السلاح: لدينا خطة لتدخّل عسكري إذا فشلت مساعي الحكومة الأخبار السبت 20 أيلول 2025 بين
«هيبة» حزب الله
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث